سر قرار العفو العام عن أمراء الحرب في لبنان | شاهد على العصر مع وليد جنبلاط | الحلقة (12)
Item
-
Identifier
-
20260704_0001_v
-
Title
-
ar
سر قرار العفو العام عن أمراء الحرب في لبنان | شاهد على العصر مع وليد جنبلاط | الحلقة (12)
-
Description
-
1 فيديو، صوتي، ملون
-
Creator
-
منصور، احمد
-
Source
-
الجزيرة
-
Date
-
4 July 2026
-
Format
-
en
MP4
-
Language
-
en
Arabic
-
Type
-
en
Video
-
Coverage
-
بيروت
-
Abstract
-
ar
في الحلقة الثانية عشرة من برنامج "شاهد على العصر"، يستكمل أحمد منصور حواره مع وليد جنبلاط، الزعيم الدرزي اللبناني، حيث يتناول الحديث مرحلة مفصلية من تاريخ لبنان المعاصر بدأت مع أواخر الحرب الأهلية وتوقيع اتفاق الطائف. ويتطرق جنبلاط إلى حرب الإلغاء التي دارت بين ميشال عون وسمير جعجع عام 1990 وأثرها على الساحة اللبنانية، مبيناً الخلفيات السياسية التي أدت إلى انتخاب إلياس الهراوي رئيساً للجمهورية بعد اغتيال رينيه معوض، والترتيبات السورية التي قضت بتعيين إميل لحود قائداً للجيش لتغطية عملية إخراج عون من قصر بعبدا عسكرياً.
كما يكشف اللقاء عن الأبعاد الدولية والإقليمية المحيطة بتلك الأحداث، ومنها الغطاء الأمريكي والدولي للعملية العسكرية ضد ميشال عون مقابل مشاركة دمشق في التحالف الدولي لتحرير الكويت، بالإضافة إلى كواليس لجوء عون إلى السفارة الفرنسية. وينتقل الحوار بعد ذلك لرصد مأساة المخطوفين والمقابر الجماعية وتأسيس وزارة المهجرين لإعادة دفن الضحايا بعد المصالحة، معرجاً على قانون العفو العام الصادر عام 1991 الذي يصفه جنبلاط بأنه كان قراراً سياسياً وليس عادلاً.
وفي جانب آخر، يستعرض جنبلاط أساليب الأجهزة الاستخباراتية في تضليل السياسيين، مستشهداً بقصة "عاطف العجمي" ودوره في دفع كمال جنبلاط لمهاجمة العقيدة العلوية، وهو ما يرى أنه كان سبباً إضافياً لاغتياله، مشيراً أيضاً إلى قضايا تصفية مماثلة مثل الباحث الفرنسي ميشيل سورا والكاتب سليم اللوزي. ويختتم الحوار بالحديث عن صعود رفيق الحريري لرئاسة الحكومة بناءً على توافق سعودي سوري ودولي، وتضخم الديون العامة للبنان بسبب ملفات أبرزها قطاع الكهرباء، وصولاً إلى مرحلة التمديد للرئيس الهراوي لتأجيل صعود إميل لحود للرئاسة وبداية الخلافات الحادة مع النظام السوري